النظرية البخارية للمنظمات الخيرية

تكلمنا في التدوينة السابقة عن طرد الحكومة لثلآثة عشر منظمة إنسانية تقدم الغذاء والعلاج للنازحين السودانيين بمخيمات نزوحهم في دارفور ، وذلك شأن أما الشأن الآخر والأهم ، هو بعد طرد هذه المنظمات (التي تقدم الغذاء والدواء) ، خرج علينا (بعض) المتأسلمين بمنظمات من نوع آخر ….. منظمات لا تعتني (بالغذاء ولا بالدواء) فتلك أشياء غير مهمة على الإطلاق ، فما دام الإنسان في (تواصل) مع (رب الرمال) مستجديا عطفه من خلال تغنيه بمدح الرسول فأن ذلك حريا أن يشغله عن التفكير في الأكل والشراب والدواء … فغذاء (الروح) هو الأهم …. فتعالوا نشاهد آخر (تفانين) المغيبة عقولهم في مجال المنظمات الخيرية

IMG_010111

IMG_0101222

وكأنما جميع أيتام الوطن قد تمت كفالتهم ، وجميع جوعى دارفور قد تم إطعامهم ، وجميع مرضى الوطن قد تم علاجهم ، وجميع الطالبات الجامعيات اللآئي يمارسن الدعارة حتى يتمكن من دفع رسومهمن الدراسية قد تم إنتشالهم من الرزيلة بتوفير مصاريف دراستهن ، وكأنما لم يعد في وطني طلاب يتم طردهم من سنوات دراستهم الجامعية النهائية الى الشارع بسبب عجزهم عن دفع مصاريف جامعاتهم التي أصبحت (جميعها بلا إستثناء) جامعات تجارية ، فلم يجد هؤلاء المغسولة أدمغتهم بمياه المجاري بدون صابون سوى توجيه أنشطة جمعيتهم الخيرية الى تعليم (المديح النبوي) و (الغناء الوطني).

و آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه   يا بقر

2 تعليقات

  1. الله كريم ، والله ديييييل ناس غريبة ، ياما نشوف

  2. حسبنا الله ونعم الوكيل ..
    !
    قال تعليم مديح وغناء وطنى قال ..داهية لما تاخدكم وتاخد الخلفوكم يا جهلة .

اترك رد