درجت منذ فترة على مراقبة محرك البحث قوقل فيما يبحث عنه الـ (باحثون) من مختلف مناطق العالم ، وطبعا لن أخبركم جديدا عندما اقول لكم ان من أكثر الكلمات التي تم البحث عنها من دول وحضارات الرمال العربية و الاسلامية هي كلمة (Sex) فقد سبق وأن أخبرتكم بذلك ، ولكن كان يحيرني أمر (غريب) وهو شذوذ الجزائر والمغرب عن قاعدة البحث عن السكس ، فعند مشاهدة النتيجة نجد الجزائر والمغرب لا تتصدر قائمة الدول الباحثة عن الجنس ، أمر غريب ، بل وعجيب ايضا ، اذ كيف يستقيم ان تكون دولا تقطنها غالبية (مسلمة) ولا يبحثون عن (توافه الامور) ،، وقد فكرت (جديا) لشد الرحال والعيش في هذه الدول ذات الشعوب (العاقلة) والتي يكفيها فخرا مخالفتها لبقية العقد الاسلامي الفريد في البحث عن (فوارغ الامور) ، ولكن …. يبدو بأنني قد كنت متفائلا لدرجة الـ (جنون) فالرابط بين المسلمين و فوارغ وتوافه الإمور رابط قوي ومتأصل ولا تستطيع كسره لا الجزائر ولا المغرب ،، اليوم خطر ببالي ان اغير كلمة (Sex) الانجليزية بلفظتها الفرنسية (Sexe) وكانت النتيجة يا سادة …. المرتبة الاولى والثانية (بدون منازع) هي للجزائر والمغرب …… تفوقنا على (الحضارات الضالة) الناطقة بالفرنسية … السنا أكثر (قردنة) من القردة ، وأكثر (خزرنة) من الخنازير.
![]()
خلال (إكتشافي المذهل) لاحظت (أمرا عجبا) ، فهناك فترات ينخفض فيها معدل البحث عن السكس بصورة مفاجئة ومحيرة ،، ومتطابقة (رغم تفاوتها) في كل منظومة عقد حضارات الرمال الفريد .. أتعبني عقلي في تفسير كيفية إتفاق المسلمين في أمر ، ففترات إنخفاض البحث (تجمعهم) ، تركت أعمالي و مشاغلى وبقيت محاولا إيجاد المسببات ، وأخيرا إكتشفت السبب ،، ففترات الانخفاض في بحث السكس تكون دوما مطابقة لفترة شهر (رمضان)
.
ارفقت لكم النتائج من (السودان) حتى لا يغضب علينا أحدا من الـ(باحثين عن السكس) لإيرادنا أمثلة من بلاده ، علما ان النتائج من (مصر) و (جزيرة العربان) تثير (الاشمئزاز).
![]()
((أضغط على الصورة لتكبيرها))
الفترات المعلمة بالأحمر تمثل (شهر رمضان)
حاولوا إكتشاف مايبحث عنه (المتأسلمون) بانفسكم عن طريق محرك بحث قوقل من هنـــــــــــــا
متى نلغي النفاق من قاموس تصرفاتنا؟
Filed under: أخبار, السودان, المجتمع, المهلكة العربية السعودية, حضارة الرمال, دين ودنيا, صور, عام, هراء إسلاموي


عماد
مشتاقين
لكن عليك الله حسه الفضايح في ليها داعي … ما تخلي الناس تتثقف شوية
المحبطة
سلامات ، ولك زمان ما ظاهرة.
شايفك (مبسوطة) و معنوياتك مرتفعة و الإحباط قد زال تماما مع هذه التدوينة.