الأثنين 26 نوفمبر 2007
الخرطوم (smc)
لقي صرف إحدى المعلمات البريطانيات التي أساءت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم مام طلابها ردود فعل واسعة في الأوساط الرسمية فقد قررت إدارة المدرسة صل المعلمة (جوليانا) عن العمل بالمدرسة فيما دعت لجنة التعليم بتشريعي لخرطوم إلى مراجعة الرقابة على المدارس الأجنبية.
وأعتبر د.الحبر يوسف نور الدائم عضو مفوضية حقوق غير المسلمين في تصريح لـ(smc) ما قامت به المعلمة البريطانية سوء أدب ومنتهى الوقاحة بالإساءة إلى الأديان مشيراً إلى أن ما قامت به شئ فظيع.
من جانبها أكدت مدرسة الاتحاد العليا في بيان تلقته (smc) انها قامت بمحاسبة الأستاذة (جوليانا) وقررت فصلها فوراً من العمل
بالمدرسة وتقدمت إدارة المدرسة عبر بيانها باعتذار رسمي إلى كل الطلاب عائلاتهم وكل المسلمين لما بدر من تصرف وصفته بالفردي وانه لا يعبر عن لمدرسة وممارستها وتقاليدها واحترامها العميق للمسلمين وعقائدهم وعبادتهم قال أنها تثق في نزاهة القضاء السوداني وحياديته حيث أصبح الأمر تحت شرافه وأبانت ان 90% من طلاب المدرسة من المسلمين ومن عائلات محترمة توقر سولها صلى الله عليه وسلم ولا تقبل المساس بمكانته السامية الكريمة.
وعلى صعيد متصل أعتبر الأستاذ محمد عثمان الحسن عضو لجنة التعليم بمجلس تشريعي الخرطوم ان الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم تعتبر جريمة تربوية وأخلاقية داعياً لمراجعة ومراقبة الجوانب الأخلاقية في المناهج بالمدارس الأجنبية .
وقال الحسن ان لجنة التعليم ستقوم بمتابعة الأمر واتخاذ خطوات تمثل علاجاً جزرياً لمعالجة الجوانب التربوية .
يذكر ان نيابة الخرطوم شمال فتحت دعوى جنائية ضد المعلمة (جوليانا) تحت المادة (125) من القانون الجنائي لإساءتها للعقيدة والأديا
—-
تحديث 27/11/2007
—-

المدرسة المتهمة جيليان جيبونز
الخرطوم - رويترز
قالت مدرسة في الخرطوم إنه تم إلقاء القبض على معلمة بريطانية في المرحلة الابتدائية في السودان لاتهامها بالإساءة إلى الرسول بجعل أطفال فصلها وعمرهم سبع سنوات يطلقون اسم “محمد” على لعبة الدب الصغير.
وقال مدير مدرسة الوحدة روبرت بولس إن الشرطة القت القبض على جيليان جيبونز (54 عاما) وهي من مدينة ليفربول داخل مسكنها في مبنى المدرسة بعد أن قدم عدد من أولياء الأمور شكوى إلى وزارة التعليم.
وذكر مركز الإعلام السوداني الحكومي أن جيبونز اتهمت “بإهانة النبي محمد”. وقال إنه يجري إعداد قرار الاتهام “بموجب المادة 125 من القانون الجنائي” الذي يتعلق بإهانة الأديان.
وقال المدرسون بالمدرسة الواقعة في وسط الخرطوم إن جيبونز ارتكبت خطأ لا ينطوي على سوء نية وأنها ببساطة سمحت لتلاميذها باختيار الاسماء التي يفضلونها لالعابهم في إطار برنامج مدرسي. وأضافوا “اننا نشعر بقلق شديد على سلامتها. انه خطأ لا ينطوي اطلاقا على سوء نية. والسيدة جيبونز لم ترغب قط في الإساءة إلى الإسلام”.
وقال متحدث من السفارة البريطانية في الخرطوم إنها لم تتهم بعد بانتهاك القانون الحكومي الذي يمنع إهانة الأديان. وقام مسؤول من السفارة بزيارتها الاثنين 26-11-2007 وقال إنها في صحة جيدة لكنها في حالة صدمة.
وقال غازي سليمان مدير جماعة حقوق الإنسان السودانية إنها إذا ادينت فسيصدر الحكم بجلدها 40 جلدة والسجن لمدة ستة أشهر أو دفع غرامة.
ولم يتسن الحصول على تعليق من أي شخص في وزارتي التعليم أو العدل السودانية.
وقال بولس إنه قرر إغلاق المدرسة حتى شهر يناير/كانون الثاني خشية حدوث اعمال نتقامية ضدها في العاصمة السودانية. وقال “هذه قضية حساسة جدا”.وقال بولس إن جيبونز كانت تتبع منهجا دراسيا بريطانيا يهدف إلى تعليم التلاميذ الصغار ما يتعلق بالحيوانات وبيئاتها. وكان حيوان هذا العام هو الدب.وقال بولس إن جيبونز التي انضمت إلى مدرسة الوحدة في أغسطس/آب طلبت من طفلة أن تأتي بلعبتها على شكل دب للمساعدة في دروس الصف الثاني.وقال إن المدرسة طلبت من تلاميذ الصف إطلاق اسم على اللعبة. “وقدموا ثمانية اسماء بينها عبد الله و حسن ومحمد ثم شرحت لهم معنى الاقتراع وطلبت منهم اختيار اسم”. واختار 20 من بين 23 طفلا اسم محمد.وكان يسمح لكل طفل بأخذ لعبته إلى المنزل في عطلة نهاية الاسبوع ويطلب منهم كتابة مذكرة حول ما فعلوه باللعبة. وجمعت المذكرات في كتاب مع صورة اللعبة على غلافه وبجوارها عبارة “اسمي محمد”.
وأضاف أن اللعبة نفسها لم تكن تحمل علامة أو كتابة بالاسم بأي شكل قائلا إن الشرطة السودانية أخذت الكتاب وطلبت مقابلة الطفلة التي يبلغ عمرها سبعة اعوام.
وقال بولس إنه علم بهذا المنهج الدراسي لأول مرة في الأسبوع الماضي عندما تلقى مكالمة هاتفية من وزارة التعليم تقول إن عددا من الآباء المسلمين قدموا شكاوى رسمية.
ومدرسة الوحدة مدرسة مستقلة أنشئت عام 1902 ويديرها مجلس ادارة يمثل الطوائف المسيحية الرئيسية في السودان لكنها تدرس المسلمين والمسيحيين من سن اربعة اعوام حتى 18 عاما.
—–
تحديث 27/11/2007
—–

قالت السفارة البريطانية في العاصمة السودانية الخرطوم انها تسعى للافراج الفوري عن مدرسة بريطانية معتقلة هناك منذ يوم الاحد الماضي بسبب سماحها
لطلابها الصغار الذين يبلغون من العمر 7 سنوات بأطلاق اسم “محمد” على دمية على شكل دب.
ويخشى من ان يتم توجيه الاتهام الرسمي للمدرسة جيليان جيبونز بإزدراء الدين الاسلامي ويحكم عليها باربعين جلدة والسجن ستة اشهر او دفع غرامة مالية.
وقال زملاء المدرسة البالغة من العمر 54 عاما وهي من ليفربول إنها ارتكبت “خطأ غير مقصود” بسماحها لتلاميذها باختيار إسم محمد للدمية.
وقال متحدث باسم السفارة البريطانية في السودان “إننا على اتصال بالسلطات وعلمنا أنها في حالة طيبة”.
وأضاف المتحدث قائلا إن تسمية الدب تمت قبل أشهر والأطفال هم الذين اختاروه حيث أنه إسم شائع في السودان.
وقد تم إغلاق المدرسة الخاصة التي تقوم بتعليم اللغة الانكليزية حتى يناير كانون ثاني المقبل خوفا من تعرضها لعمليات انتقامية.
——
تحديث 27/11/2007
——
ستقضي ليلتها الثالثة في السجن دون توجيه اتهامات
طفل سوداني يدافع عن معلمته المتهمة بإهانة الإسلام: سمّيت الدب بإسمي
الخرطوم - رويترز
دافع تلميذ سوداني في السابعة من عمره الثلاثاء 27-11-2007 عن معلمته البريطانية المتهمة بإهانة الإسلام، قائلا انه اختار اسم محمد، وهو نفس اسمه، ليطلقه على لعبته التي هي على شكل دب.
وكانت جيليان جيبونز (54 عاما) المعلمة بمدرسة الوحدة العليا في الخرطوم اعتقلت الاحد بعد شكاوى من أولياء أمور بأنها اهانت النبي محمد، وستقضي ليلتها الثالثة في الحبس من دون توجيه اتهامات رسمية.
وقال الصبي في حياء جعل صوته أعلى قليلا من الهمس “المعلمة سألتني ماذا أريد أن أسمي الدب. وقلت لها محمد. لقد سميته على اسمي”. وحثت عائلة محمد التي لم تشأ الافصاح عن اسمها بالكامل الصبي وهو جالس في حديقته يرتدي سروالا قصيرا على أن يصف ما حدث. وقال انه لم يكن يفكر في نبي الاسلام عندما سئل أن يقترح اسما مضيفا أن معظم زملائه وافقوا على اختياره.وطلب من التلاميذ خلال تمرين على الكتابة أن يدونوا مذكرات حول ما فعلوه بدبهم اللعبة. وقال الطفل “البعض أخذوا الدب الى المنزل والى الاماكن التي ذهبوا اليها… مثل حمام السباحة”. وقال محمد ان جيبونز “لطيفة جدا” وأنه سيكون مستاء جدا اذا لم تعد للتدريس. وأضاف ان جيبونز لم تتحدث بشأن الدين ولم تذكر النبي. وقال وهو يحك شعره المجعد القصير “درسنا رياضيات والانكليزية، وحروف الهجاء”.وأعلن وزير العدل محمد علي المرضي انه سيتم توجيه اتهامات رسمية بمجرد اكتمال التحقيقات. وقال إن التهم “توجه وفق قانون العقوبات السوداني… اهانة الدين واثارة مشاعر المسلمين”، مضيفاً: “هذا بشكل مبدئي.. وبعد التحقيقات سيتم التحقق من التهم”.وقال المحامون انه اذا أدينت جيبونز بالاساءة للاسلام سيصدر الحكم بجلدها 40 جلدة والسجن لمدة 6 أشهر او دفع غرامة.
وأحضر مدرسون زملاء لجيبونز ومسؤولون من السفارة البريطانية طعاما لها الا أنه لم يسمح لهم بزيارتها.
وقالت عائلة محمد انهم حصلوا على معظم معلوماتهم من الصحف بعد أن أغلقت المدرسة في وقت مبكر يوم الاثنين. وقالت أمه “أنا منزعجة… من أن الامر تطور بهذه الطريقة. اذا كان الامر قد حدث كما يقول محمد فليس هناك مشكلة اذن.. لم يكن شيئا متعمدا”. قال عم محمد ان الطفل الصغير مسلم ملتزم ويصلي الصلوات الخمس كل يوم. وأضاف “نريد أن نسمع القصة منها أيضا”.
وأشار روبرت بولس مدير المدرسة الى أن المدرسة ستغلق حتى يناير، لانه يخشى التعرض لاعمال ثأرية خاصة في الخرطوم التي تقطنها أغلبية مسلمة.
وفي عام 2005 كانت صحيفة سودانية أغلقت لمدة ثلاثة شهور وألقي القبض على رئيس تحريرها لاعادة نشر مقالات تشكك في جذور النبي محمد وهو ما أثار احتجاجات غاضبة. وخطف مسلحون رئيس تحرير صحيفة الوفاق محمد طه في وقت لاحق من منزله وقطعوا رأسه.
——
تحديث 28/11/2007
——
حديث المدينة (بيان مهم)..!!عثمان ميرغني كُتب في: 2007-11-28 |
osman.mirghani@yahoo.com |
| عدد كبير من صحف الأمس.. نشرت إعلاناً من مدراس الاتحاد العليا.. تتبرأ فيه المدرسة من الحادثة المنسوبة لإحدى المعلمات الأجنبيات فيها.. وتؤكد أن إدارة المدرسة قامت فوراً بمحاسبة المعلمة وفصلها من العمل.. وأشار الإعلان إلى أن الأمر برمته الآن في يد القضاء السوداني.. وحيث أن الحادثة كلها تحت نظر القضاء.. فإن القانون والعرف الصحفي يمنع من تداولها بالتعليق حتى لا يؤثر ذلك على القضية.. لكن صديقي المهندس أحمد عبد الحليم من مدينة واد مدني لفت نظري (عبر رسالة بالموبايل) إلى زاوية أخرى تطل من بين حيثيات الإعلان وليس القصة.. مدرسة الاتحاد التي شهدت الحادثة سارعت بكل جدية وهمة وحرص إلى نشر إعلانات ملونة بمساحات معتبرة في الصفحات المهمة وفي أهم الصحف.. وأوضحت في الإعلان الموجّه للشعب كله.. كيف أنها حريصة على تعليم طلابها مادة التربية الإسلامية حسب مقرر وزارة التربية والتعليم (كمادة إجبارية إلزامية..).. إذاً لا بد أن المدرسة تعي جيداً أنها ليست مؤسسة معزولة عن المجتمع.. وأنها في حاجة (ماسة!) و(حتمية!) للحفاظ على نظرة المجتمع إليها وتطهير هذه النظرة من أي شوائب قد تعلق بها نتيجة مثل هذه الحادثة.. وهذا يعني عملياً أن إدارة المدرسة تدرك أنها كي تؤدي عملها في المجتمع.. لا بد من أن تراعي (الرأي العام) بكل حساسية وانتباه وأن تدفع بسخاء تكاليف الإعلانات الصحفية لتبرئة نفسها أمام محكمة الشعب قبل محكمة القضاء.. إذا كانت مجرّد مدرسة في مرحلة التعليم العام تفعل كل هذا.. وتدفع كل هذه التكاليف.. بكل هذه السرعة والاندفاع.. خوفاً على نظرة المجتمع إليها.. فلماذا لا تخاف الحكومة بكل حجمها الضخم.. على نظرة (الرأي العام) إليها.. وخاطر شعبها؟ قبل عدة أشهر في سياق قضية الأستاذ محمد علي المرضي وزير العدل مع صحيفة (السوداني).. التي نشأت بسبب قضية غسيل الأموال الشهيرة.. نشرت بعض الصحف أخباراً بالبنط العريض أن محامي المتهمين –آنئذ- تقدّم بطلب إلى رئاسة الجمهورية لرفع الحصانة عن وزير العدل لاتهامهم له بطلب رشوة قدرها ثلاثة ملايين دولار.. وظل المحامي يدلي بتصريحات أكثر من مرة يؤكد فيها اتهامه وطلب رفع الحصانة من رئاسة الجمهورية.. لم تطلق الحكومة تصريحات رسمية لشرح الأمر للشعب وإثبات أن الأمر كله تلفيق ومحض اختلاق.. ولم تنشر الحكومة إعلانات في الصحف لإبعاد نفسها عن مثل هذا الاتهام الشنيع.. بل ران الصمت المطبق على كل أرجاء المسرح.. هل نظرة مدرسة الاتحاد العليا لـ(الرأي العام) الجماهيري وحرصها على صورتها أمامه.. أعزّ من حرص الحكومة على (الرأي العام) وحرصها على صورتها أمام شعبها..؟؟ ألا يعني هذا أن الحكومة ترى أن شعبها لا يستحق مجرّد التوضيح أو بذل الجهد لإطلاعه على الحقيقة.. لأنه صامت لا يسعد فرحه ولا يشقي غضبه.. وكأن الحكومة تغني لشعبها (غضبك بليد.. زى بسمتك..) .. ألا يعني ذلك أن المدعو (الشعب) ليس له محل في معادلة الحكم.. يغضب.. يضجر.. يرتاع من هول المصائب.. ينحني ظهره حتى ليكاد ينكب على وجهه.. هو في النهاية مجرّد أرقام ضرائب ورسوم وأتاوات يدفعها عن (يد وهم صاغرون..)..!! لماذا لا تخاف الحكومة على صورتها أمام شعبها؟؟ هل الإجابة في الآية الكريمة (فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ).. شرط الطاعة أن تستخف بالآخر..!! |
|
——-
تحديث 28/11/2007
——-
المدرسة جيبونز معتقلة منذ يوم الأحد |
استجوبت النيابة امس المعلمة بريطانية جيليان جيبونز (54 عاماً) المتهمة بالإساءة إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. وقال المدعى العام صلاح الدين ابو زيد فى حديث لـ(السودانى) ان جيليان تواجه تهمتى (اهانة العقيدة الاسلامية، اثارة الفتنة بين الطوائف الدينية) بموجب القانون الجنائى السودانى، واضاف فى تصريح خاص لـ(السودانى) ان المتهمة تتمتع بكافة حقوقها القانونية وسمح لقنصل بلادها فى الخرطوم بزيارتها فى محبسها امس وتجد معاملة كريمة وفقاً للقانون وتعامل الدين الاسلامى واخلاق المجتمع السودانى. وشدد ابو زيد على ان جوليانا فى مكان امين ومتوفر لها الحراسة اللازمة، وطمأن بانها لن تصاب بسوء وستحال الى المحكمة الجنائية فور انتهاء التحقيقات ولم يستبعد الافراج عنها بالضمانة حال انتهاء التحقيق، وقال ان جيليان خضعت امس الى اعادة استجواب ولم يفصح عن ما ذكرته فى التحقيق، وقال ان هذه تحريات شرطة ونيابة، واضاف ان المحقق استجوب معها بعض الاشخاص ذوي الصلة بالقضية، وتوقع ان تتنتهى التحقيقات خلال الايام القليلة القادمة.
وفى السياق اكد مسؤول بالشرطة أنه ممن الممكن صدور قرار اليوم بعد تقييم التحقيق حول ما إذا كانت ستوجه إليها تهم أم لا. وقال محامون إن جيليان إذا أدينت بالإساءة إلى الإسلام فسيصدر الحكم بجلدها 40 جلدة والسجن ستة أشهر أو دفع غرامة. وكانت جيليان المعلمة بمدرسة الاتحاد بالخرطوم القى القبض عليها الأحد الماضى بعد شكاوى تقدم بها عدد من أولياء أمور التلاميذ إلى وزارة التربية والتعليم. وأشارت تقارير صحفية إلى أن جبونز التي تدرس بالأقسام الابتدائية سمحت لتلاميذها بإطلاق اسم محمد على دمية على هيئة (دب). وطلبت من تلاميذها اختيار اسم للدمية الخاصة بأحدهم وأن الأغلبية العظمى منهم اختاروا اسم محمد.
من جهته قال مدير المدرسة روبرت بولس إن المدرسة ستغلق أبوابها حتي يناير القادم خشية تعرضها لأعمال انتقامية.
من جهتها قالت هيئة علماء السودان ان ما حدث من المعلمة البريطانية يعتبر بالونة اختبار من الدوائر المعادية للاسلام، وقالت (ما حدث ليس وليداً للصدفة او فعلاً منسوباً للجهل)، وقال بيان للهئية امس انها تحتفظ بحقها القانونى فى مقاضاة كل من تثبت عليه تهمة الاساءة للرسول صلى الله عليه وسلم.
واستدعى وزير الخارجية البريطانى ديفيد ميليباند سفير السودان لدى لندن لبحث قضية المعلمة البريطانية المحتجزة لدى الشرطة بالخرطوم.
وقال الناطق الرسمي باسم رئيس الوزراء جوردون براون: “دهشنا وخاب أملنا لهذا التطور فى القضية”.
توجيه الإتهام رسميا لجيليان
وجهت السلطات السودانية تهمتي الإساءة للإسلام والتحريض على الكراهية للمدرسة البريطانية جيليان جيبنز التي اعتقلت مؤخرا بعد سماحها لطلابها الصغار باطلاق اسم “محمد” على دمية على شكل دب.
وأكدت وزارة الخارجية البريطانية توجيه الاتهامات الى جيبنز، وهي من مدينة ليفربول الانجليزية، وتبلغ من العمر 54 عاما.
ومن جانبه اعلن وزير الخارجية البريطاني ديفيد مليباند انه سيتدعي السفير السوداني في لندن بشكل عاجل.
اما رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون فقال في بيان له انه شعر “بالمفاجأة وخيبة الامل” بسبب توجيه الاتهامات الى جيبنز.
واوضح متحدث باسم الحكومة البريطانية ان الخطوة الاولى في بحث الموضوع هو “فهم المنطق الذي على اساسه تم توجيه الاتهام”، وهو ما سيناقشه وزير الخارجية البريطاني مع السفير السوداني في لندن.
وفي حال إدانتها فإن جيبنز قد يحكم عليها باربعين جلدة وبالحبس لمدة ستة أشهر او دفع غرامة مالية.
الاتهام حسب المادة 125 وحسب تقارير وسائل الاعلام السودانية فان الادعاء العام قرر توجيه الاتهام لجيبنز حسب المادة 125 من قانون العقوبات السوداني.
وثارت القضية عندما اشتكت اسر عدد من طلاب المدرسة لدى السلطات السودانية على ما قامت به المدرسة مما حدا بالسلطات الى اعتقالها لكن احد طلابها دافع عنها وقال انه اطلق اسم محمد على الدمية لان اسمه محمد ولم يفكر فيما اذا كان سيؤدي ذلك الى ردة فعل.
وقال الطفل انه يحب مدرسته ويتمنى ان تعود الى تدريسه في المدرسة الخاصة التي تقوم بتعليم اللغة الانكليزية.
وفي رد فعله على هذه التطورات، عبر مجلس مسلمي بريطانيا عن انزعاجه، وطالب باطلاق سراح جيبنز على الفور.
وقال السكرتير العام للمجلس محمد عبد الباري ان هذا القرار مشين وينافي المنطق لانه من الواضح ان المدرسة البريطانية لم تتعمد اهانة العقيدة الاسلامية.
وطالب عبد الباري الرئيس السوداني عمر البشير بالتدخل لاطلاق سراح جيبنز.
تناقض ويتناقض هذا مع ما اعلنه مسؤولون سودانيون في وقت سابق عن قرب الإفراج عن المدرسة المحتجزة منذ يوم الأحد الماضي.
وقالت السفارة السودانية في لندن ان الضجة التي اثيرت حول هذه القضية “زوبعة في فنجان” وناجمة عن سوء فهم ثقافي.
وعبر الناطق باسم السفارة السودانية في لندن عن ثقته بقرب الافراج عن المدرسة. واضاف ان في السودان العديد من المدارس المسيحية والعديد من المدرسين المسيحيين الذين يدرسون المسلمين مما يدل على مدى التسامح الديني الموجود في السودان.
وقال ان ما جرى هو اجراء عادي يتم اتخاذه لان احد الاباء اشتكى لدى الشرطة السودانية التي قامت بالتحقيق في هذه الشكوى.
وقال زملاء المدرسة البالغة من العمر 54 عاما وهي من ليفربول إنها ارتكبت “خطأ غير مقصود” بسماحها لتلاميذها باختيار إسم محمد للدمية
.
——-
تحديث 29/11/2007
——-
| إدانة المعلمة البريطانية | |||
الخرطوم، وقال محامي المعلمة إنّ المحكمة وجدت المعلمة مذنبة “بجرم نشر الكراهية الدينية.” وأضاف أنّه تمّ الحكم على المعلمة بالسجن لمدة 15 يوماً، والترحيل من البلاد. وكان عبد وأشار إلى أن عقوبة هذه المادة تتمثل في السجن والغرامة والجلد وتخضع للسلطة التقديرية للقاضي في إصدار القرار. في من جهته أكد المستشار الإعلامي في سفارة الخرطوم وقال وقال “إن المسألة مصدر قلق لنا، بدأت تصل مكتبنا في لندن اتصالات هاتفية مسيئة.” يُذكر وأوضح أن الجهد يتركز على ضمان الإفراج السريع عنها، كما هناك اتصالات بين المسؤولين البريطانيين وأسرتها في مدينة ليفربول. وبدأت السلطات ونقل المركز شبه وتقول غيبونز إن طلاب الصف في مدرسة “الاتحاد العُليا (Unity إلا إنه لم يتضح إذا كانت غاية المدرسة إطلاق الاسم تيمناً بالنبي خاصة وأن الاسم محمد من أكثر الأسماء شيوعاً في العالم الإسلامي. ولم يتسن الاتصال بأي من المدرسة الخاصة التي تتراوح أعمار طلابها بين سن الرابعة والـ18 عاماً، أو السفارة البريطانية في الخرطوم. وأعرب ووصفتها ناظرة وجاء في الموقع ——- تحديث 30/11/2007 ——- تظاهرون في السودان يحتجون على الحكم بحق معلمة بريطانية أدينت بازدراء الإسلام ويطالبون بمضاعفته مظاهرات احتجاجا على الحكم الذي صدر بحق المعلمة تظاهر مئات السودانيين الغاضبين الجمعة احتجاجا على الحكم الذي صدر في حق وكانت محكمة سودانية قد حكمت وتنص المادة 125 من القانون لندن تسعى لتأمين الإفراج السريع عن المعلمة البريطانية في السودان ولم وقالت المتحدثة: “نعلم أن تظاهرات جارية لكن السلطات المحلية تبقي ذلك تحت السيطرة”. وتابعت: “لا نزال نسعى إلى حل سريع لهذه القضية”، مشيرة إلى أن لندن تسعى لتأمين الإفراج المبكر عن المعلمة. وأوضحت: وكان من جهته عزا متحدث باسم سفارة السودان في لندن
——- تحديث 04/12/2007 ——-
لندن (رويترز) - وصلت المعلمة البريطانية التي كانت محتجزة في السودان وكان حكم بالسجن لمدة 15 يوما ثم الترحيل من البلاد صدر على جيليان جيبونز بعد ادانتها باهانة الاسلام. ووصلت جيبونز الى مطار هيثرو قادمة من الخرطوم مع عضوين مسلمين بارزين وكان في استقبال جيبونز في صالة الوصول بالمطار ابنها جون وابنتها جيسيكا. وهبطت الطائرة حوالي الساعة 0705 بتوقيت جرينتش. وقالت جيبونز للصحفيين لدى وصولها “كانت محنة لكنني أود ان تعلموا انني لقيت معاملة طيبة في السجن والجميع كانوا طيبين معي.” واضافت “انا في شدة الاسف لمغادرة السودان. فقد أمضيت وقتا رائعا هناك.” وكانت شكوى قدمت ضد جيبونز في السودان بعد أن سمحت لتلاميذها في مدرسة واختار 20 من بين 23 تلميذا اسم محمد وهو اسم شائع للذكور في السودان تيمنا باسم النبي محمد. واعتذرت جيبونز عن أي مضايقة قد تكون سببتها لشعب السودان وقالت “لم أجد سوى العطف والكرم من الشعب السوداني.” وقال رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون انه “مسرور ويشعر بالارتياح” لانباء العفو والافراج عن جيبونز. وشكرت جيبونز جميع من ساعدوا في تأمين الافراج عنها وقالت انها سعيدة للعودة الى بريطانيا وانها شغوفة لتمضية بعض الوقت مع عائلتها |
|||
Filed under: أخبار, الاسلام السياسي, السودان, المجتمع, حلول المتأسلمين سياسيا, دين ودنيا, صور, عام, هراء إسلاموي



سؤال واحد فقط لو كانت هذه المعلمة المسكينة قد رفضت ومنعت ان يطلق الطلاب الذين اختاروا اسم (محمد) بانفسهم على لعبة يحبونها ، واخبر الطلاب اهاليهم بذلك ،هل كانوا سيشكرونها ؟ الن تتهم بكراهية اسم محمد لانها نصرانية صليبية صهيونية ضالة كافرة؟
السلام عليكم ورحمة الله تعالى
الاخ يوسف سأل سؤالا منطقيا
وانا يحزننى جدا ان اسمع ان هنالك اساءة للرسول (ص)
ولكن انا اسأل اين هى الرقابة التعليمية فى السودان
ربما كان ماحدث فى هذة المدرسة شئ واضح
يمكن ان يكون مقصود ويمكن لا
ويمكن ان تكون هنالك مدارس اخرى فى السودان تسئ بشكل غير مباشر الى الديانة الاسلامية
من دون ان نشعر بذلك وباستخدام وسائل تعليمية اخرى .
اما ماحدث لهذة الاستاذة
فربما يكون هذا هو الاسلوب التعليمى فى بريطانيا
فكيف نرفضه ونحن الذين اتينا به