وتأبى عليّ “حماقتي”

وتأبى عليّ “حماقتي” المعهودة إلا أن أكون – في زمن السباحة مع “التيار” – سابحا – برغم عدم إجادتي للسباحة في الأصل – ضد التيار

تخيلوا معي لو ان ابو الطيب المتنبي كان معاصرا لزماننا ، وقال مقولته المشهورة

أغاية الدين أن تحفوا شواربكم *** يا أمة ضحكت من جهلها الأمم؟


الا
توافقونني الرأي بأن المفتي المصري أومن هم على شاكلته كانو سيهدرون دمه و
يقيمون عليه حد الردة لقوله هذا ، والذي - في نظرهم - هو عين الخروج عن
الجماعة ، وبحسب فهمهم سيكون إنكارا للمعلوم من الدين بالضرورة وهو (خير
أمة أخرجة للناس) كنتم

تخيلوا معي وبعد الضجة التي ستثار في هكذا مقولة ، إنه سيتبعها بما هو اسوأ

منها ليعلم الجمع ممن ضم مجلسنا *** بأنني خير من تسعى به قدم


الا تظنون أن حرية التعبير قد كانت قبل الف عام تقريبا - وفي ظل الاستبداد العباسي - أفضل منها اليوم؟

هذا ما جناه علينا - الاسلام السياسي - ولم نجن على أحد

 

Leave a Reply