ما هذا الهراء يا علماء السوء

 

السؤال
إنا نعاني في هذا الوقت من طعن في العلماء؛ فإن بعض الأشخاص عندنا في
المسجد في ليبيا يحذرون ويطعنون في بعض المشايخ، ويقولون عليهم أنهم
تكفيريون مثل والشيخ علي الخضير والشيخ حمود بن عقلاء والشيخ سليمان
العلوان؛ فهل هذا صحيح؟ أريد منكم الجواب، وهل لا أدرس كتبهم؟
الإجابة
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
فالطعن
في أهل العلم من علامات الحرمان، وأسباب الخذلان، ولا يقدم عليه إلا من
قلَّ ورعه ورقَّ دينُه؛ إذ الواجب توقير العلماء والدعاء لهم، وحث الناس
على الرجوع إليهم والنزول على أقوالهم؛ ولا يعني هذا أنا نعتقد عصمتهم، بل
هم بشر يصيبون ويخطئون.

ولو أن
كل إنسان أخطأ في مسألة تُرك قوله وهُجر لفسدت العلوم والصناعات، ولما وجد
الناس من يعلمهم أو يفتيهم؛ وليس أحد معصوماً بعد رسول الله صلى الله عليه
وسلم بل كلٌ يؤخذ من قوله ويُترك، وهؤلاء الشيوخ المذكورون في السؤال أئمة
هدى، وقد نفع الله بهم خلقاً كثيرين، وأما المسائل التي خفي عليهم وجه
الصواب فيها؛ فغير قادحة في علمهم وفضلهم، وهم مأجورون على ما بذلوا ونسأل
الله أن يتقبل من الجميع.

فالطعن
في أهل العلم من علامات الحرمان، وأسباب الخذلان، ولا يقدم عليه إلا من
قلَّ ورعه ورقَّ دينُه
والله لا ارى غيركم قد رق عقله ، يعني ابداء الرأي أو النقد في رأي (عالم الغبرا) من علامات الحرمان؟ ، لا ارى في ذلك غير حرمانكم من سطوتكم على عقول الدهماء ، إذا كان رد كلام (العالم) الخاطي و مناقشته ونقد أفكاره وهرائه غير جائز ، فما الفرق بين كلام (عالم الغبرا) وكلام الله؟ ثم يذكر (أنهم غير معصومين) طيب طالما إنهم غير معصومين ، فما المانع من نقد أرائهم و تفنيدها لتعميم الفائده أو لبيان انهم (علماء غبرا) لا يفقهون من الفقه شيئا؟
ربنا يهديك يا د. عبد الحي يوسف

Leave a Reply