عن هذه المدونة

قد يعتقد البعض أن هذه المدونة موجهة ضد الإسلام أو ضد العرب ، ولكن ذلك غير صحيح ، فالهدف من هذه المدونة هو فضح الفظائع التي ترتكب بأسم الدين ، وفضح الممارسات الغير سوية المستترة تحت قناع الدين ، فمنهجنا هو نقد هذه الفظائع وهذه الممارسات والتي قد يرى بعض المغرر بهم انها مساس بالدين ، قد يتم تجاوز (الخطوط الحمراء) بهدف الوصول الى (قلب) المشكلة ، هذا التجاوز لا يعني (نقض الدين) بل هو وسيلة لأثبات (نقاء) اصل الدين.
فتجديد الفكر الديني لا يعني الخروج على الإسلام أبداً. نحن لم نكفر ولم نحرّف ولم نغيّر بالقرآن حرفاً. القراءة تختلف والتفسير يختلف وكذلك الفهم، وهي الأمور التي يجب أن تتطوّر وتتغيّر وتتجدّد، لأن الزمن يتغير والظروف تتغير، والحياة لا تقف عند ثوابت تتعلّق بسلوك الإنسان وتطوّر القوانين والنظم. ليس بمقدور أحد المساس بالنصوص القرآنية، لكن تفسير هذه النصوص يجب أن يظل متحرّكاً. لذلك، نحن لم نخرج على النص الربّاني. لماذا يكون الاجتهاد كفراً مادامت المسوغات لتطوّر الفهم دونما الإخلال بالنص موجودة) ؟.
إن أهم الأهداف لهذه المدونة (التجديد) وهذا التجديد الذي ندعو إليه يتلخص في:
1-تغيير مناهج التعامل مع النصوص من ناحية الفهم والاستنباط، وبالتالي وضع النص على قياس الواقع لا العكس.
2- توسيع دائرة الاجتهاد ليشمل المجمع عليه والمتوارث في معظم المدارس الفقهية . كقضايا القوامة والولاية والشهادة وغيرها.
3ـ إلغاء حالة الكهنوتية التي يمثلها رجال الدين من خلال قيامهم ولو بشكل غير مباشر بمهمة الوصل بين المؤمن ودينه، وهو ما يجسده مفهوم يقول: ( المريد بين يدي شيخه كالميت بين يدي غاسله)، مما يجعل هذا المريد أسيراً لرؤية هذا الشيخ وفهمه للدين.
4 - اتهام للسلف بتغيير أساسيات في الشرعية بما يتعلق بالأحكام المرتبطة بالمرأة والآخر، فالكثير من علماء المسلمين القدامى عطلوا لفترة ما هذه الأحكام، ثم جاء من خلفهم من إعتقدوا أن هذا التعطيل مبني على فتوى شرعية بتحريم هذه الأحكام ، ولم يكلفوا أنفسهم عناء البحث والاجتهاد

عانيت كثيرا في الماضي من التحريف و التأويل (الغير منطقي) لكتاباتي و إقتباساتي من كتابات الاخرين فكانت هذه المقدمة عن المدونة ضرورية.

——–
إضافة 01/01/2008م
——–

لاحظت من تعليقات القراء أن بعضهم لا يعرف الفارق بين كلمة اسلامى وكلمة اسلاموى ، و يظن أن كلمة اسلاموى هى خطأ كتابي أو إملائي  لكلمة اسلامى ، فالمصطلح اسلاموى أطلقه أول مرة المرحوم المفكر خليل عبد الكريم للتفرقة بين الاسلاميين المعتدلين و الاسلاميين الدمويين (اسلامويين) الذين يعتبرون المخالف فى الرأى خارج عن الدين كافر واجب قتله حلال دمه ، و قد كان يقصد كتاب الاسلام السياسى الذين يهدرون دماء المخالفين لهم فى الرأى ،  فهؤلاء ومن نهج نهجهم  هم الذين نعنيهم عندما نقول (إسلامويين) أو (إسلامويون) = (دمويين) و (دمويون).

Leave a Reply